• التاريخ
  • اليوم 12
  • الشهر 12
  • السنة 2017

الموقع الرسمي للنائب الدكتور عماد الحوت


كلمة احتفال عرس الشهادة (٣)
 

ولا ننسى الى جانب فلسطين، سوريا التي تعيش اليوم مشهداً يتكرر مع كل طاغيةٍ يرى ملكه يتهاوى أمام إرادة شعبه الصلبة، فيمارس أبشع المجازر والجرائم، ولكن هيهات هيهات، فسنّة الله تقضي بزوال كل طاغيةٍ متجبر، وها هو شعب سوريا قد قرر أن يدفع مهر حريته دماً زكياً مدركاً أنه بثورته يستكمل واقع الأمة الجديد ويعيد تجربة صلاح الدين لتحرير بيت المقدس وهذا واقعٌ بإذن الله.
 
ثم يخرج الينا بعد ذلك في لبنان من يدافع عن هذا النظام المجرم ويدعمه، لتصبح شراكتهم معه نقطة سوداء لا يغسلها أي ادعاءٍ أو تهويل، ثم يأتي بعد ذلك، وزيرٌ للخارجية لست أدري أوزيرٌ في الحكومة اللبنانية هو أم لدى النظام السوري، ليغطي وقاحة سفيرٍ ليس له إلا الطرد وقد أصبح من الانحدار أنه لم يعد يستطيع الكلام إلا على منبر أجير، أو منبر من باع نفسه لموقعٍ هنا أو موقعٍ هناك رافعاً لواء العنصرية ضد الشعبين السوري والفلسطيني.
 
لقد أصبح اللبنانيون واعون لمحاولات نقل أزمة النظام السوري الى مناطق محددة في لبنان، ولكننا لن نقع في الفخ، ولن نسمح لهذه المؤامرة أن تتحقق، فنحن نرفض الفتنة وسنبذل كل ما نستطيع لمنع وقوعها، ولن نستدرج الى معارك تمنعنا عن بناء لبنان المواكب للربيع العربي، أو تنقل أزمة النظام المتهاوي في سوريا اليه، أو تلهينا عن واجب الدعم لاخواننا من أبناء الشعب السوري.