• التاريخ
  • اليوم 12
  • الشهر 12
  • السنة 2017

الموقع الرسمي للنائب الدكتور عماد الحوت


كلمة احتفال عرس الشهادة (1)
 
"من المؤمنين رجالٌ صدقوا ما عاهدوا الله عليه * فمنهم من قضى نحبهْ ومنهم من ينتظرْ وما بدلوا تبديلا”
 نعيش اليوم عرسَ الشهادة في ذكرى شهداء قوات الفجرْ، ومن سبقهم أو تبعهم من شهداءٍ، نقلوا الأمة بدمائهم الزكية من واقعٍ لآخر، وأكدوا أن ثقافة المقاومة هي جزءٌ أساس من قيم أبناء أمتنا يمارسونها كلما دعاهم الواجب.
 نتذكّر الشهداءَ فيعود بنا الزمن الى انطلاقة المقاومة من صيدا الأبية، لتعم أرجاء الجنوب والوطن، يوم لقنت لواء غولاني دروساً في الرجولة والتضحية، نتعلّمُ منها معنى الفداء ومعنى الانتماء للقضية والوطن، فسلام الله عليكم يا حبال وإخوانه، وسلام الله عليكم يا جعبري ورفاقه، وسلام الله عليكم يا قادتنا، يا محرم العارفي وأحمد الياسين وحسن البنا.
 ويا أبناء الجماعة الإسلامية وقوات الفجر، ويا أبناء حماس وقوات القسام، ويا أبناء الحركة الإسلامية في كل مكان،
 يكفيكم فخراً، أنكم حافظتم على صفاء المقاومة، ولم تسمحوا بأي استدراجٍ يصرفها عن رسالتها الحقيقية، ويكفيكم فخراً، أنكم آمنتم بأن المقاومة هي ملك الوطن كلِه، وليست ملك فصيلٍ من الفصائل أو حزبٍ من الأحزاب، فحرصتم أن تتشاركوا بشرف المقاومة مع كل راغبٍ صادقٍ وشريف،
 ويكفيكم فخراً، أنكم رفضتم سلاح الفتنة والداخل، وأبيتم إلا أن تكون بنادقكم موجهة للعدو الصهيوني، بعيداً عن مغنمٍ أو منصبٍ أو موقع،
 ويكفيكم فخراً، أنكم تمسكتم بشعاركم قولاً وعملاً: الله غايتنا، والرسول قدوتنا، والقرآن دستورنا، والجهاد سبيلنا والموت في سبيل الله أسمى أمانينا.
 لقد بقيتم يا أبناء الجماعة الإسلامية على العهدْ، لم تغيروا ولم تتبدلوا، بقيتم مرابطين على حدود الوطن، وبقيتم عاملين في بناء المجتمع ونهضته، وهكذا هم دائماً أبناء حركة الإخوان المسلمين، عينٌ وساعدٌ للبناء والنهضة وعينٌ وساعدٌ تحفظ الوطن وترقب العدو الصهيوني المغتصب.