• التاريخ
  • اليوم 19
  • الشهر 12
  • السنة 2018

الموقع الرسمي للنائب الدكتور عماد الحوت


الاستراتيجية الدفاعية

 
ما دام لبنان في حالة حرب مع العدو الصهيوني، وإن كان محكوماً باتفاق الهدنة، وبما أن هذا العدو يصرّح بأطماعه في أرض لبنان ومياهه، وقد مارس منذ وجوده كثيراً من الاعتداءات والاجتياحات، ولا يزال يحتل مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، ويشكل تهديداً مستمراً للشعب اللبناني. وبما أن من حق أي دولة ذات سيادة ومن واجبها حماية شعبها من كل عدوان خارجي، نرى:
 
أن تعلن الدولة اللبنانية أنها تعتبر المقاومة الشعبية جزءاً من استراتيجيتها الدفاعية تعمل الى جانب الجيش النظامي، وفق صيغة تقررها مؤسساتها الدستورية، تحفظ حق الدولة بقرار الحرب والسلم، وتؤمن مقاومة مشاركة بالدفاع عن لبنان إذا وقع اعتداءٌ عليه.
 
تنظيم المقاومة بما يجعلها مقاومة وطنية مفتوحة أمام جميع اللبنانيين، يمارس من خلالها كل لبناني حقه وواجبه في الدفاع عن الوطن.
 
التكامل بين الدولة والمقاومة هو الحل الأفضل للدفاع عن الوطن، وواجب المقاومة أن تنسجم مع مشروع الدولة، وأن لا تنجر الى الصراعات السياسية الجانبية، محلية كانت أم إقليمية.
 
استكمال تسليح الجيش اللبناني وتأهيله للدفاع عن الوطن لا سيما امتلاك قوة دفاعية ضد أي عدوان بري أو جوي.