• التاريخ
  • اليوم 19
  • الشهر 1
  • السنة 2019

الموقع الرسمي للنائب الدكتور عماد الحوت


عدم توقيع ترقية العقداء خروج عن منطق الحيادية وأطلب من فخامة الرئيس المعالجة
المصيبة تجمع أطراف الحكومة ...والحوار اليوم تمرير للوقت

 
 
علّق عضو الجماعة الاسلامية النائب عماد الحوت على توقيع رئيس الجمهورية لمرسوم ترقية الضباط مستثنيا العقيدين وسام الحسن والياس بستاني، فاعتبر أن هناك نوع من عدم الانصاف وخروج من منطق الحيادية والرعاية لكلّ أبناء الوطن الواحد، لافتاً الى أنه لا يمكن التمييز بين ضابط وآخر لما لهذا الأمر من خطورة وقد يؤثر على تجزئة المؤسسة العسكرية.
كلام الحوت جاء في تصريح خاص أدلى به لموقع" 14 آذار "الالكتروني، بحيث رأى أن "توقيع رئيس الجمهورية لهذا المرسوم بهذه الاستئناءات هو خلل ينبغي مراجعته"، معتبراً رداً على سؤال أنه ليس صحيحاً أن حزب الله يسيطر بشكل كامل على رئاسة الجمهورية لأن للأخيرة شخصيتها المعنوية ولكنّ ما حصل هو خروج عن المألوف في موقع الرئاسة الأولى.
وحول الخلافات الناشبة داخل الأكثرية الجديدة، قال الحوت: الخلافات هذه تنم عن ذهنية بعض أطراف الحكومة التي تصرّ على مدح من يوافقهم الرأي ومعاداة من يخالفهم الرأي وحين تمايز النائب وليد جنبلاط عنهم في بعض المواضيع عومل بمنطق العداوة والخصومة، لافتاً الى أن الحكومة تحتوي على عناصر التفجير بداخلها بسبب تفضيل المصالح الخاصة على المصلحة الوطنية اضافة الى التناقضات المسيطرة في الآراء.
وأضاف: لا يجمع أطراف هذه الحكومة شيء سوى المصيبة المتمثلة بالحراك العربي الذي يضر بمصالحهم ومشاريعهم.
واذ رأى أن الحكومة ستستمر طالما أن هناك حاجة لذلك، اعتبر أناستمراريتها ستكون غير منتجة وغير جدية.
أما حيال موضوع المحكمة الدولية، أمل الحوت أن تكون الالتزامات التي قدمها رئيسي الجمهورية والحكومة جديّة وليس نوع من تمرير للوقت بانتظار انقضاء المهلة المعطاة للتأجيل في نهاية المطاف.
هذا ورأى الحوت في دعوة الرئيس بري الى الحوار تمريراً للوقت لأن الحوار كان قائماً ثم توقف عند الوصول الى الى معضلة الاستراتيجية الدفاعية، لافتاً الى أن أي حوار جديد يجب أن يكون قائماً على ضمانات وآليات جديدة اضافة الى أنه يجب البدأ من حيث انتهينا في المرة الأخيرة.
وختم الحوت حديثه معلقا على اتهام مندوب سوريا في الأمم المتحدة فئات لبنانية بزعزعة الأمن، فقال: حتى اللحظة الاتهامات لا تزال بدون أدلة وبراهين، مؤكدا أنني ممن يفاخر بتأييده للشعب السوري ورغباته ولكن القرار يجب أن يترك للشعب وحده.
وأضاف: تأييد الشعب السوري ليس عيباً ولكننا لم ولن نتدخل بالشوؤن السورية الداخلية، معتبراً أن تحديد مصير النظام السوري يبقى من مهمة الشعب السوري وحده