• التاريخ
  • اليوم 19
  • الشهر 12
  • السنة 2018

الموقع الرسمي للنائب الدكتور عماد الحوت


الحوت لـ «اللواء»:نحث على الإقتراع بكثافة.. وعلى المشنوق حسم أمره


تشتد حمى المعركة الانتخابية في دائرة بيروت الثانية وترتفع معها حدة الخطاب الانتخابي والسياسي الى حد التخوين ومحاولة الالغاء، عدا ارتفاع حدة التوتر الامني والاحداث بين جمهور اللوائح كما حصل قبل يومين في منطقة قصقص- الطريق الجديدة، وذلك بسبب وجود تسع لوائح متنافسة في الدائرة، وهو الامر الذي سينعكس بصورة اساسية في تشتت الاصوات السنية الناخبة، عدا عن أن توتير الاجواء الامنية وزيادة المشاكل في الشارع واستخدام السلاح من شأنه ان يدفع الناخب البيروتي– وهو مسالم بطبعه- الى الاعتكاف وعدم التصويت.


تضم دائرة بيروت الثانية احياء: رأس بيروت ودار المريسة وميناء الحصن وزقاق البلاط والمزرعة والمصيطبة والباشورة والمرفأ، وعدد مقاعد النواب فيها 11 مقعدا، ستة للسنة واثنان للشيعة وواحد ارثوذوكس وواحد انجيلي وواحد درزي. ويبلغ عدد الناخبين المسجلين فيها بين 347 الفا و350 الفا ويمثل الناخبون من الطائفة السنية الاكثرية الكبرى بعدد يبلغ تقريبا 220 الف ناخب، والحاصل الانتخابي المتوقع فيها يبلغ نحو12 ألفاً و600 صوت اذا كانت نسبة الاقتراع اربعين في المائة اي نحو 140 او 150 الف مقترع.واذا زادت نسبة الاقتراع الى خمسين في المائة يرتفع الحاصل الى 13الف و600 صوت. وتتنافس فيها تسع لوائح.بينها نحو ثلاث اساسية.


وبسبب الخوف من تشتت الصوت السني تسعى جميع اللوائح الى حث الناخبين على الاقتراع لرفع نسبة المقترعين اولا بما يزيد عدد الاصوات لكل لائحة خاصة مع ارتفاع نسبة الحاصل الانتخابي، وذكرت مصادر «لائحة المستقبل» في هذا الصدد ان تشتت الصوت السني وخسارة اللوائح الضعيفة للانتخابات هما امران من شأنهما زيادة الحاصل الانتخابي للّوائح المنافسة وبالتالي زيادة عدد المقاعد لها،لا سيما للائحة «وحدة بيروت» التي تضم تحالف «امل وحزب الله وجمعية المشاريع والتيار الوطني الحر»، ولا حل عملياً لمشكلة تشتت الصوت السنّي الا انسحاب اللوائح التي لا امل لها بتوفير حاصل انتخابي يؤمن لها الحصول على مقعد أو اكثر، وإلاّ لا بد من السعي لزيادة عدد المقترعين السنّة بنسبة كبيرة لمصلحة مرشحي «المستقبل».


وتشير المصادر الى ان اللائحة مطمئنة الى حصولها على عدد كبير من الاصوات لا سيما لرئيسها سعد الحريري والرئيس تمام سلام، لكن تبقى المشكلة قائمة من احتمال خرق اللائحة بنحو اربعة او خمسة مرشحين من اللوائح الاخرى. لكن بعض المعلومات تشير الى ان «لائحة وحدة بيروت» قد تفوز بثلاثة مقاعد على الاقل، اثنان للشيعة والمرشح الدرزي فيصل الصايغ المتروك للحزب التقدمي الاشتراكي وهو على لائحة المستقبل.


النائب عماد الحوت عضو لائحة «بيروت الوطن» التي يرأسها الزميل صلاح سلام يقول: اننا نحث الناخب على الاقتراع ولمن يريد، المهم ان يقترع لمن يراه مناسبا، ثانيا نحن نقوم بحملتنا وفق برنامج محدد من ثلاثين نقطة تهم البيارتة، ولا نقوم بحملات تحريض وشتائم وتخوين ضد اللوائح الاخرى، ومايميز اللائحة انها تضم اعضاء من شرائح بيروتية مختلفة وكل عضو فيها يتوجه الى شريحة معينة ما يعني ان لا تنافس بين اعضائها، وهذه ميزة اضافية للائحتنا.


وعن تشتت الصوت السني يقول النائب الحوت: ان هذه المشكلة باتت أمراً واقعاً وليس خياراً، ويجب ان نتعامل معه، ونحن نعوّل على زيادة عدد الناخبين، كما نعوّل على وعي الناخبين بحسن اختيار اللائحة القادرة على تأمين حاصل انتخابي وتشكل للناخب املاً وفرصة للتغيير وللطرح الجديد ولإصلاح الاوضاع وتغييرها نحو الافضل. لأنه في الواقع اغلب اللوائح لا فرصة لديها لتأمين الحاصل الانتخابي. والناخب البيروتي سيميز ولن يضيّع البوصلة.


ونفى الحوت ان يكون أي طرف قد اتصل بأعضاء اللائحة للانسحاب من المعركة، ويؤكد ان تشتت الصوت السني لا يؤثر فقط على لائحة «المستقبل» بل على كل اللوائح، وزيادة الحاصل الانتخابي تستفيد منه لائحة «المستقبل»، كما تستفيد اللوائح الاخرى من الحاصل الجديد بعد شطب عدد ناخبي اللوائح المستبعدة فكسر الحاصل يؤثر، وهذا هو القانون الذي اعتمدوه وصوّتوا عليه، لذلك فإن زيادة عدد الناخبين يوفر الفرص لكل اللوائح.


وعن تأثير التوتر الامني على خيار الناخب واقتراعه يقول الحوت:ان تهدئة الجو الانتخابي تخدم إجراء الانتخابات بهدوء وشفافية وتخدم جميع الاطراف، وتوتير الشارع وخطاب بعض اللوائح الاخرى التخويني، وأن من هو ضدها خائن للطائفة وللشهيد، كل هذا يوتر الجو، وفي النهاية كلنا اولاد بيروت وحريصون على مصلحة بيروت وعلى تحسين وضعها، فلا يزايد احد على الاخر. لكني لست مع التعابير التي يستخدمها هذا المرشح او ذاك بحق الاخرين والتي استخدمت بعد إشكال منطقة قصقص، وانكر الاساءة لكل مرشح من مرشح اخر.والتوتير يؤثر طبعا على إقبال الناخبين على التصويت. اضاف: وانا اعتقد ان وزير الداخلية (نهاد المشنوق) مطالب بأن يحسم امره اما ان يكون وزير داخلية واما ان يكون مرشحا، لا يمكن ان يلعب دور الشخصيتين في آن واحد، لا يصح لرئيس حكومة او وزير ان يكون مرشحاً، فكيف اذا كان وزيرا للداخلية مشرفا على الانتخابات؟ لأن ذلك يوسم الانتخابات بعدم الحيادية، بغض النظر عن رغبته او عدم رغبته، لكنه صار امراً واقعاً، والاطلالات اليومية له كوزير هي مثابة دعاية انتخابية ،والابواب المفتوحة امامه كوزير غير الابواب المفتوحة امام الاخرين، لذلك اتمنى ان يفصل بين الامرين، وان يعرض نفسه على الناس كمرشح مثل غيره ولتختار الناس.